تقويم العظام...  آخر رد: عواطف محمد    <::>    كيف يواجه الصينيّون الأرق؟  آخر رد: عواطف محمد    <::>    قلق العودة إلى المدرسة...تغلّبوا عليه  آخر رد: عواطف محمد    <::>    الشاعرة العمانية سعيدة خاطر:المرأة العربيَّة لغز كبير مفتاحه كلمة حب  آخر رد: عواطف محمد    <::>    أنت يا أنت للشاعرة أمل سليمان إبراهيم  آخر رد: عواطف محمد    <::>    أصعب أنواع الإبداع كيف ينفَّذ؟أدب الطفل... مواصفاته ومعوقاته  آخر رد: عواطف محمد    <::>    لرائحة فم منعشة...  آخر رد: عواطف محمد    <::>    أنت رشيقة في رمضان  آخر رد: عشتـــــار    <::>    التشوّه الخَلْقي... بين تقبّل المجتمع وتطور الطب  آخر رد: عشتـــــار    <::>    ترنيمة ليونارد كوهين  آخر رد: عشتـــــار    <::>   

العودة   منتديات نبض > المنتديات العامة > المنتديات العلمية و الإجتماعية > نبض الفن > نبض السنما والأفلام
طلب رقم التنشيط ضع لك بصمة هنا استعادة كلمة المرور التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-03-2010, 09:10 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
عشتـــــار.
اللقب:
كل الأشياء
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عشتـــــار

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 5
المشاركات: 12,028 [+]
بمعدل : 7.84 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 1274
نقاط التقييم: 20
عشتـــــار يسير على طريق البروز
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عشتـــــار غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : نبض السنما والأفلام
« أليس في بلاد العجائب» يعيد جان دارك إلى الحياة

النسخة الجديدة أكثر حيوية وتشويقاً في نظر الأطفال
إعداد - محمد جمول
كثير من التساؤلات يطرحها المخرج تيم بورتون بطريقة تبرر عودته إلى معالجة قصص لويس كارول التي حملت عنوان «أليس في بلاد العجائب». يتساءل بورتون فيقول: هل أحب الأطفال هذه السخافات والحكايات القديمة الموجودة في «أليس في بلاد العجائب»؟ وهل تحمسوا لها كما تحمسوا للقصص الأخرى التي أحبوها من تلقاء أنفسهم، أم إنهم وجدوا أعمال كارول مملة وجامدة وغير مقنعة؟ أم إنهم استمعوا إليها من قبيل التأدب والاحترام للأشخاص الكبار الذين كانوا يحكونها لهم قبل النوم؟
ويقول مارتن غاردنر مؤلف «حواشي على أليس» 1960: إن السبب في شعبية هذه الحكايات أن «الكبار، وبينهم علماء وعلماء رياضيات يستمرون في تمجيدها وتقديمها على أنها أعمال خالدة».
وعلى كل حال، كان الكبار هم الذين أنتجوا أكثر من عشرين عملا سينمائيا تتناول هذه الحكايات. وعموما تستمد حكايات كارول بقاءها من مواجهة أليس لمخلوقات مضحكة غريبة، ومن النجوم السينمائية الكبيرة التي ساهمت في تقديم هذه المخلوقات. وهذا لا يعني أن بعضها افتقد للروح السينمائية القادرة على إثارة الأطفال وتحريك خيالهم وخلق الحوار الحقيقي الذي يحمل روح الطفولة في ثناياه.
عالم الطفولة الأبدي
قد يكون هذا ما ميز بورتون منذ البداية في العام 1958، حين قدم باكورته الإخراجية «مغامرة بي - وي الكبيرة»، حين بدا وكأنه يعيش عالم الطفولة الأبدي عبر عدد من الأساطير العذبة التي تقدم ما يكفي من الإثارة والتشويق اللازمين للأطفال قبل النوم، كما في «كابوس قبل عيد الميلاد» و«العروس الجثة» وغيرها من الأعمال التي تقدم بطلا نموذجيا على شكل شخص ساذج بسيط يصطدم بعالم يهدد شخصه، في حين لا يجد أي نوع من الحماية سوى براءته. وخلال ذلك كان بورتون يتابع إدخال تعديلاته ورؤاه الخاصة على كتب كارول باستمرار، وآخرها من خلال فيلمه الجديد «أليس في بلاد العجائب».
لقد أعلنت ديزني، الشركة المنتجة والموزعة لهذا العمل، أنها ستطرحه على أقراص DVD بعد ثلاثة شهور من بدء عرضه في الصالات، بدلا من أربعة شهور، كما كانت عادتها دائما. وتقول الشركة: إن النسخة الجديدة أكثر حيوية وقدرة على تحريك خيال الأطفال من أي عمل تناول هذه القصص من قبل. ففي هذه النسخة تواجه أليس أزهارا لها وجوه وألسنة، وضفادع تقوم بخدمة غيراسبيث، الملكة الحمراء. كما أن المشاهد تقدم عالما أكثر شهوانية من بلاد العجائب التي يسميها بورتون هنا «البلاد السفلى». بعض الممثلين استخدمت أصواتهم فقط في هذا العمل، بينما ظهر آخرون بمكياج عجائبي خيالي مثل جوني ديب بدور ماد هتر. وقد بدا من خلال شعره الأحمر ومكياج وجهه وكأنه غول على شكل جنتلمان يبكي منذ سنوات.
جان دارك في بلاد العجائب
أدخل بورتون بالتعاون مع كاتبة السيناريو ليندا وولفرتون تعديلين كبيرين على النص الأساسي. الأول تحويل حكاية كارول القائمة على سلسلة من الأحداث إلى بحث ملحمي يدور حول قصيدة jabberwocky التي تجعل أليس تمسك بسيفها وتقتل حابرووك المرعب. وبذلك نصبح أمام ما يمكن تسميته جان دارك بلاد العجائب. وهذا التعديل يعطي المبرر الأهم لطول فترة أحداث الفيلم، وإن كاد يعرضه للتحول إلى نوع من أعمال المغامرة. لكن العمل في النهاية كسب درجة من الغرائبية التي جعلته أكثر إثارة. التغيير الآخر كان في عمر أليس. ففي النص الأصلي عمرها سبع سنوات ونصف بالضبط. أما في الفيلم فهي ابنة 19 سنة. وبذلك لا يكون بورتون أول من أدخل مثل هذه التعديلات. ففي فيلم «ذا ويزارد أوف أووز» تم تغيير عمر دورثي من ثماني سنوات، كما هو في النص، إلى 16 سنة. وعموما يعتقد بورتون أن هذه التعديلات ستجعل النسخة الجديدة من «أليس في بلاد العجائب» أكثر حيوية وتشويقا في نظر الأطفال من النسخ السابقة.












توقيع : عشتـــــار.

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

عرض البوم صور عشتـــــار   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
البيت الزوجي... أصول الحياة المشتركة فيه! عشتـــــار نبض البريد 2 29-07-2010 12:06 AM
أليس... رمز متجدّد عشتـــــار نبض السنما والأفلام 0 10-03-2010 08:49 AM
الحشمة قبل الحجاب دائما! شموخ نبض المرأة و الأناقة والجمال 3 22-09-2007 04:03 AM
الخصوصية في الثقافة القومية العربية ( دور الإنتاجية والإبداع) ـــ إسماعيل الملحم عشتـــــار نبض الدراسات النقدية 4 23-06-2007 12:03 AM
عندما تتكلّم الذّات السّيرة الذّاتيّة في الأدب العربيّ الحديث ـــ د. محمّد الباردي - عشتـــــار نبض الدراسات النقدية 8 22-06-2007 02:21 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2010

الساعة الآن 02:14 AM.